كاين اللي كيستقبل الضيف بصينية عامرة، وكاين اللي كيبدا بتمرة وكاس حليب. والتمر المعمر بالجوز كيقدر يبقى بسيط ولا يتزوّق على حساب المناسبة. وإلا بغيتيه واجد، أهل الطبخ فمدينتك قراب منك.
تمر معمر ولا تمر بالحليب: حلاوة ما كتحتاج حتى كلام
مرات، الذكرى ما كتحتاجش طبق عامر. كتحتاج غير تمرة، كاس حليب، وشي حد كيقول ليك: «زيد، راه باقي سخون». وفاش كتدخل الجوزة فالتمرة، نفس البساطة كتولي ضيافة.
ما غاديش نربطو هاد التقديم بمدينة وحدة، ولا نقولو بلي خاصو يكون فكل عرس. العائلات والمناسبات كتبدل، واللي كيبقى هو اليد اللي كتعطي للحاجة البسيطة قيمتها.
حلويات خرين من نفس الصينية
لطبق العيد، شوف حلويات العيد: الغريبة ولا الفقاص؟، وسلو ولا زميطة؟. وإلا كان العرس قريب، كاين حتى الحنّة فالعرس المغربي.
أهل الطبخ فمدينتك
فحدايا تقدر تلقى صانعات وممونين كيوجدو التمر المعمر، بصور حقيقية من خدمتهم. اختار اللي قريبة منك، وكتب معاها الطلب بوضوح.
المساطر كتبدّل. إلا لقيتي شي حاجة ما بقاتش صحيحة، گولها لينا ونعاودو نتحققو منها.